ابراهيم الأبياري
447
الموسوعة القرآنية
12 - لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ « لا يخرجون معهم » ، و « لا ينصرونهم » : لم يجز « ما » ، لأنهما جوابان لقسمين قبلهما ، ولم يعمل فيهما الشرط . 14 - لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ . . . « جميعا » : نصب على الحال ، من المضمر المرفوع . 16 - كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ . . . « كمثل » : الكاف ، في موضع رفع . 17 - فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ « أن » : في موضع رفع ، اسم « كان » ، و « العاقبة » : الخبر ، و « وخالدين » : حال . ويجوز رفع « خالدين » على خبر « أن » ، ويلغى الظرف ، وبه قرأ الأعمش . وكلا الوجهين عند سيبويه سواء . وقال المبرد : نصب « خالدين » على الحال ، أو لئلا يلغى الظرف مرتين ، يعنى « في النار » و « فيها » . ولا يجوز ، عند الفراء ، إلا نصب « خالدين » على الحال ، لأنك لو رفعت « خالدين » على خبر « أن » كان حق « في النار » أن يكون متأخرا ، فيقدم المضمر على المظهر ، لأنه يصير التقدير عنده : وكان عاقبتهما أنهما خالدان فيها في النار ، وهذا جائز عند البصريين ، إذا كان المضمر في اللفظ بعد المظهر ، وإن كانت رتبة المضمر التأخير ، إنما ينظر إلى اللفظ عندهم ، وكلهم أجاز : ضر زيدا طعامه ، بتأخير الضمير في اللفظ ، وإن كانت رتبته التقديم ، لأنه فاعل . 21 - لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ . . . « خاشعا متصدعا » : حالان من الهاء في « رأيته » ، و « رأيت » : من : رؤية العين . 24 - هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى . . . « المصور » : مفعّل ، من : صور يصور ، ولا يحسن أن يكون من : صار يصير ؛ لأنه يلزم فيه أن يقال : المصيّر ، بالياء ، وهو نعت بعد نعت ، أو خبر بعد خبر ؛ ويجوز نصبه في الكلام ، ولا بد من فتح الواو ، فتنصبه ب « البارئ » ؛ أي : هو اللّه الخالق المصوّر ؛ أي : الذي يخلق المصوّر ؛ يعنى : آدم عليه السلام . ولا يجوز نصبه مع كسر الواو . وقد روى عن علي رضى اللّه عنه أنه قرأ بفتح الواو وكسر الراء ، على التشبيه ب « الحسن الوجه » .